–
أمَّا عَن الحُبِّ!
فَـلَيس إلّا لِمَن أكرمَنَا، وأعز مَقَامَنَا، وجعلنا استثناءً؛
لِمَن اختارنَا وَسط الزِّحام، ولَم تَرىٰ عينَاهُ في الدُّنيا غيرنَا ..
لِمَن كَان لنَا وقت العثرة سندًا، ووقت الضعف قوةً، ووقت الضيق رَحبًا، ووقت التيه مُرشدًا، ووسط العتمة ضياءًا ..
لِمَن شَدّ علىٰ أيدينَا كُلَّمَا أوشكنا علىٰ السقوط، ولَمْ يُفلتها حتّىٰ في الوقت الذي أفلتها فيه الجميع؛ لِمَن كَان دائمًا أبدًا ملاذًا آمِنًا وسكنًا ..
لِمن أحبَّنَا بالحال التي نحنُ عليها، لِمَن جَعلنَا نُبصرُ كُلّ جميلٍ فينَا.. لِمَن جعلنا نُحبُّ أنفسنَا ونُقدرهَا، لِمَن رأىٰ الجمَال فينَا حتّىٰ ونحنُ في أسوأ حالٍ ..
الحُبُّ.. كُلُّ الحُبّ!
لِمَن اتقىٰ الله في مَن يُحِبّ.
- ريم الشربيني
お気に入り
コメント
シェア
Rasheed Abu mahdy
コメントを削除
このコメントを削除してもよろしいですか?