‏"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون".

‏وفي هذه الآية، دلالة على الخير المديد والمتصل في هذه الأمة، وأن الشهداء دائمًا يستبشرون بمن بعدهم، إذ ستبقى شعلة الجهاد قائمة إلى يوم الساعة. لذا كلما أصاب اليأس منكم، تذكروا استبشار الشهداء بنا أو بمن يعيشون بيننا ومعنا. وهم الصفوة المعقود عليها أمر المدافعة واحياء هذا الدين.