في سورة الضحى قال الله تعالى : " وللآخرة خير لك من الاولى "

إن أول ما يخطر على أذهاننا في تفسير الآية أن الدار الآخرة خير لنا من الدنيا !!

ولكن الآية تحمل معنى أوسع يقول : " عاقبة كل أمر لك ، خير لك من أوله...!

ألم يجدك يتيماً " هذا أول الأمر " فآوى " هذا آخره .
ووجدك ضالًا " هذا أول الأمر " فهدى " هذا آخره
ووجدك عائلًا " هذا أوله " فأغنى " هذا آخره
" ما ودعك ربك وما قلى

انقطاع الخير عنك لبعض الوقت ، هو تهيئة لفيضان خير جديد.